قالت السيدة عفاف بن ناصر زوجة الصحفي السجين الفاهم بوكدوس للجمعية التونسية لمقاومة التعذيب أنها بمناسبة زيارتها الأخيرة له لاحظت أنه بحالة إرهاق وقد أعلمها أنه أصيب بأزمة ربو يوم الجمعة 23 جويلية 2010 في حدود الساعة التاسعة ليلا، وقد ضاعف من حالته الارتفاع الشديد لدرجة الحرارة بجهة قفصة وداخل السجن، وقد اضطر المساجين إلى طرق الأبواب بقوة للاستنجاد بالأعوان ولم يتم إحضار طبيب إلا بعد حولي 40 دقيقة، وكان من شأن هذا التأخير أن يعكر حالة الفاهم بوكدوس ويؤول به إلى أمور صحية خطيرة. وقد نبّه الطبيب إدارة السجن إلى خطورة حالته وإلى عدم التأخر مستقبلا للإعلان عن أي تدهور لحالته الصحية.
كما علمت الجمعية أنه تم نقل الناشط الاجتماعي السجين حسن بن عبد الله والمحكوم في نفس القضية إلى الجناح الثاني للسجن بعد أن كان مقيما بنفس الجناح الذي يقيم به بوكدوس، ويأتي هذا النقل لغاية حرمانهما من الالتقاء.
إنّ الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب تجدد التنبيه إلى خطورة الوضع الصحي للفاهم بوكدوس وتدعو إلى الإفراج الفوري عنه دون قيد أو شرط باعتبار أنه يسجن من أجل عمله الصحفي.
تونس في: 26-7-2010
الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب
الكاتب العام
منذر الشارني
للاتصال بالجمعية :25339960 - 98351584 - 21029582