مواصلة خنق راديو كلمة
الاحد 7 فيفري 2010
بعد اعتداءات جسدية متكرّرة وسرقة وثائق شخصية وأدوات عمل سجّل يوم الخميس 5 فيفري الجاري محضر في حق الصحفي معزّ الجماعي مراسل راديو كلمة بقابس "لتعطيله موظفا يحمل شارة الظابطة العدلية من القيام بعمله". وكان في مرحلة أولى قد اعترضته قوات النجدة وطالبته بتغيير سترته بحجة أنّها تحمل صورة غيفارا، وعندما تحاشاهم عادوا واتهموه بالتدخين في مكان عمومي عندما كان بعيدا عن محطة الحافلات عشرات الأمتار، فلم تبق إلا تلك الحجة الكيدية لمواصلة هرسلته والتضييق عليه ووضعه تحت التتبعات القضائية، وكان زميله ببوسالم مولدي الزوابي قد تعرّض في الأسبوع الماضي بمركز الشرطة بمونبليزير للإحتجاز أكثر من 8 ساعات عندما كان يهم بإجراء لقاء صحفي مع بوعبدلي صاحب الجامعة الخاصة محل الغلق، وكان قاب قوسين من تلفيق قضية في حقه بعد أن التفت إليه أحد المشبوهين واشتكى من اعتداءه عليه وعلى زوجته في مرة سابقة. لا يكاد يمرّ يوم دون أن يعرف طاقم راديو كلمة شتى أنواع التضييقات والمحاصرة بأساليب أمنية لمنعه من مواصلة أداء رسالته الإعلامية.