وحدها الأسئلة تحاصرني والخوف من تدهور صحتك يخيفني هذا اليوم.
هل زالت أتعابك؟ هل تعافت صحتك؟ هل استشعرت في غرفتك الضيقة تغيير الفصول؟
الأسئلة تتوالد يا "فاهم" وأنا في الطريق إليك. لا أعرف من أين تأتي عذابات هذه الأسئلة؟
عهدتك أنت من يسأل ويسأل ويسأل.
هل أصابني "مرض" التساؤل؟ أم شهرك الثاني وراء تلك الأسوار يدفعني دون وعي إلى تلك البؤرة المؤلمة.
حزينة على صحتك وبمجرّد رؤيتك من وراء الحاجز البلوري تخفّ أتعابي.
أنت تمشي وتبتسم وتقول: "الصحة عادي نزلة البرد تلازمني حتى هذا الوقت غيّر الطبيب الأدوية أوّل أمس".
ما هي الأدوية الجديدة؟
حسب الطبيب "CLAVOR" يعدّ من أقوى المضادات الحيوية، مع CLAMOXYL, EFFARALGAN
لا أعرف لماذا تعود الأسئلة حتّى و أنا أكلمك...
هل يقدر جسمك على ابتلاع كلّ هذه المضادات؟
بدأت الأوضاع تتحرّك، الأخبار كثيرة يا "فاهم" الجزيرة تعرّضت لقضيتك مرتين، جريدتي "الموقف" و"الطريق الجديد" أيضا.
زارني وفد تضامني أمس، لا أحد من بين الزائرين معترف بجمعيته من قبل نظام الحكم. (...)