الإهداء: إلى أبي يوسف
أنا ابنك المسيّج بالزيف والخداع
وحدي ألقيت نفسي في الجب يا أبي
وإخوتي براء من دمي
بيني وبيني تمّت المؤامرة
بيني وبيني بعت واشتريت
وعندما أفقت
كانت البلاد
قطعة
فقطعة
تباع في المزادْ
*******************
أنا ابنك المخادع
وزوجة العزيز
طيّبة وطاهرة
راودتها عن نفسها
فغفرت بلاهتي
ونصّبتني - عنوة – أمين بيت المال
وعام بعد عام
زيّنت أموال البيت جيدها والمعصمين
*****************
أنا ابنك المشعوذ الدّجال
لم أكن مفسّر أحلام
كنت أعلم أنّ زوجة العزيز
تنهب المدينه
وتبدو في الشوارع
طيّبة حزينه
وفي سنين القحط والجفاف
كانت لعبة العزيز
أن أفسّر الأحلام
كي يقنع العباد
بالصبر والجهاد
وكانت البلاد
قطعة
فقطعة
تباع في المزادْ
سمير طعم الله