عقد المجلس الوطني لحزب العمّال الشّيوعي التّونسي اجتماعه الدّوري يوم الأحد 22 جانفي 2012. وقد ناقش المجلس الأوضاع العامّة بالبلاد، وتعرّض لبعض المسائل الهامّة التي تشغل الرّأي العام في الوقت الحاضر.
ويهمّه في هذا الإطار تأكيد المواقف التّالية:
-1-
لقد تصاعدت في الفترة الأخيرة وتيرة التحركات الشعبية في مختلف الجهات رافعة مطالب اقتصادية واجتماعية متعلقة بالتشغيل و تحسين ظروف المعيشة و تحقيق العدالة الاجتماعية و التنمية الجهوية المتوازنة. و عوض أن تقدم الحكومة حلولا ملموسة للمشاكل العاجلة على الأقل، تنكرت لوعودها الانتخابية وسعت، مثل سابقاتها، إلى تعليق الأزمة على شماعة "مؤامرات المعارضة" مستهدفة بالخصوص اليسار الجذري و حزب العمال، داعية جماهير الشعب المفقرة إلى "الصبر" و"التقشف" و"الهدنة" ومهددة بالتعامل الفظ مع تحركاتها.
إن حزب العمال الذي وقف دائما إلى جانب العمال والكادحين والمفقرين في المدن والأرياف مدافعا عن مصالحهم إذ يعبر عن مساندته المبدئية للتحركات الشعبية و تبنيه لمطالبها المشروعة (...)