تحتفل النساء التونسيات يوم 8 مارس الجاري باليوم العالمي للمرأة، ويتميّز احتفالهن هذه السنة باشتداد القمع السياسي المسلط عليهن وعلى الشعب التونسي عامة. فقد تكاثرت، خصوصا بعد المهزلة الانتخابية لشهر أكتوبر الماضي الاعتداءات الجسدية والمعنوية على المناضلات السياسيات والحقوقيات والنقابيات والطلابيات وعلى القاضيات والإعلاميات وأمهات المساجين السياسيين وزوجاتهم وأخواتهم. ولم تسلم بعض المناضلات من الحركة الحقوقيّة والحركة الطلابية من تلفيق القضايا أو الطرد من العمل أو من الدراسة. ووصلت الحملات الإعلامية التشهيرية الموعز بها من طرف الدوائر العليا للحكم ضد المناضلات التونسيات، مستوى غير مسبوق من الانحطاط والقذارة (نعت المناضلات بـ"العاهرات" و"المومسات" وهتك أعراضهن...) دون أن يحرّك القضاء التابع والفاسد أيّ ساكن. كما اشتد الحصار على أنشطة الجمعيات النسائية المستقلة التي أصبحت تـُمنَع من تنظيم ندوات حتى في مقراتها فما بالك في فضاءات عامة، وحتى إذا سُمِح لها بالقيام ببعض الأنشطة ففي أطر محدودة ومحصورة (...)
لا تتـوفـر حقـوق الإنسـان في مجتمـع مـا، ما لم تتحقق فيه المساواة التـامة والفعليـة بين المـــرأة والرجـــل!
ولهـنّ التحيّـة في عيـــــدهنّ!
وَلِأنَّ حقوق المرأة من حقوق الإنسان فنحن ككل المؤمنين بالمبادئ الكونية لحقوق الإنسان والمدافعين عن الحقوق، كل الحقوق لكل الناس، منخرطون بصفة مبدئية في النضال من أجل دعم مكاسب الحركة النسائية وتطويرها على درب المزيد من فرض الحقوق حتى المساواة التامة والفعلية بين الرجل والمرأة. لقد عانت المرأة في مجتمعات البشرية قاطبة من نير المجتمع الرجولي طوال عهود ولم تتشكل حركة نسائية منظمة وواعية وعالمية إلا منذ قرن. وتوافق هذه السنة الذكرى المئوية لمؤتمر "كوبنهاغ" سنة 1910 الذي تمّ فيه الإعلان عن: "8 مارس يوما عالميا للمرأة". كما وقع انتخاب كلارا زتكين سكرتيرة فجعلت من (...)
مرّت اليلـة الأولى يا حســن.. والثانية نمضيها معا، نبكي حالنا... ونبكي حالهم بـلا شجن، ستمرّ الليالي بلا وسن تلامس فيها أطياف الوطن... سنجتـاز الجسر نحو ضـفّـة الجوع والمحـن... هل كنت تحتاج هـذا الامتحان ليمنحوك صكّ الغفـران... خطفوك من بيننا في عزّ الفرحة والمشهد مغر بالفجيعة والخديعة... عاداتهم تلك من عوائدنا، لم نخجل منهم فالذي تعرّى مـرّة قد يتعرّى ألف مــرّة.. في الليلة الثالثة من سجنك الأبدي ستعرف أنهم ما خلقوك وما سجنوك لكنهم حرّروك من خوفهم الأزلي فينا... تعبت يديّ حين لم تتعب سياطهم على ظهورنا.. تعبت يديّ حين لم تتعب غرائزهم وهي تغتصبنا في اليوم (...)
تداولت الهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان في اجتماعها الدوري يوم 03 مارس 2010 مختلف الانتهاكات التي يتعرّض لها نشطاء الاتحاد العام لطلبة تونس منذ مدة وذلك على خلفية نشاطهم النقابي. وتشمل هذه الانتهاكات الحق النقابي والحق في التعليم إذ يتعرض العشرات منهم للطرد وكذلك الإيقافات المتكررة وتنظيم المحاكمات وإصدار أحكام قاسية ضدهم في العديد من محاكم البلاد. وتستغرب الهيئة المديرة من تصاعد وتيرة المحاكمات في الآونة الأخيرة إذ قضت محكمة الاستئناف بتونس بسجن الأمين العام للاتحاد العام لطلبة تونس عزالدين زعتور سبعة أشهر كما تم إيقاف ومحاكمة العديد (...)
بعد صنصرة صفحتي الشخصيّة على الموقع الاجتماعي الفايسبوك منذ أسبوع، إفتكّ بوليس الانترنيت يوم 03 مارس الجاري كلمة سرّ بريدي الإلكتروني وبعث لي من خلاله أكثر من 04 آلاف رسالة شتم وسبّ وتهديد بالاعتداء عليّ وتدمير صفحتي على الفايسبوك بلغة منحطّة تكشف مستوى أصحابه واستهتارهم بكلّ القيم والأخلاقيّات. إنّه في ظلّ واقع الاستبداد والتسييج لكلّ نشاط مجتمعي سلميّ وملاحقة نشطاء المجتمع المدني والتّضييق عليهم وضرب حريّة الرّأي والتّعبير، اضطرت قطاعات هامّة من المجتمع التونسي إلى الفضاء الافتراضي للتعبير عن أفكارها وتطلّعاتها ونصرة قضايا الحريات والعدالة الاجتماعية إلا (...)
أعلنت المناضلة غزالة محمدي يوم الثلاثاء 2 مارس أنها دخلت في اعتصام أمام مقر ولاية قفصة التي رفض المسؤولون فيها مقابلتها متمسّكة بحقها في العمل متخذة هذا الشكل للاحتجاج على المظلمة المسلطة عليها شأنها شأن الكثيرات والكثيرين من أبناء الشعب علما وأنّ غزالة المحمدي سبق وأن أطردت من عملها لمساندتها لتحركات المعطلين عن العمل وانخراطها داخل اللجنة الجهوية بقفصة لتشغيل المعطلين، كما أعلنت المناضلة السياسية والناشطة الحقوقية الأستاذة زكية الضيفاوي أنها ستقوم بجملة من التحركات منها الدخول في إضراب عن الطعام يوم 8 مارس 2010 بمناسبة اليوم العالمي للمرأة احتجاجا على (...)